انطلقت الرحلة 368 لطيران “الشرق الأوسط الميدل إيست” من مطار اتاتورك في اسطنبول مساء امس نحو مطار بيروت الدولي، وبعد انطلاقها بـ12 دقيقة تعرضت الطائرة لإرتجاجت مرعبة كما وصفها الركاب، وسمع دوي انفجار كبير فيها، وبدأت لهب النيران تتصاعد منها، وفاحت في داخل الطائرة رائحة الحريق.
وفي التفاصيل، علم موقع “ليبانون فايلز” من ركاب الطائرة التي تعرضت للحادث، ان الطائرة التي تحمل رقم الرحلة 368 تعرضت لصاعقة نتيجة العاصفة التي تضرب تركيا، وبعد 10 دقائق من الحادث تعطلت كل اللوحات الالكترونية على متن الطائرة، وسادت حالة من الهلع والرعب بين الركاب الذي وصفوا الرحلة بـ”رحلة الموت والرعب” لمدة ساعة ونصف.

ومن بعدها اكمل الطيار الرحلة، وتحدث بعد نصف ساعة من الحادث مع الركاب وابلغهم ان الطائرة تعرضت لصاعقة بسبب العاصفة التي تضرب المنطقة واعتذر منهم على كثرة المطبات الهوائية، واكد لهم انه سيكمل الرحلة وسيرتفع بالطائرة إلى 33 الف قدم وهذه الحوادث في العواصف طبيعية.

ومن بعدها اطفأت كل اللوحات الالكترونية قبل الوصول الى مطار بيروت وكان الهبوط قاس جدا، وتعرضت الطائرة لضربات عنيفة بالأرض، وسط حالة من الهلع والبكاء والصلاة من قبل الركاب، وقام الطيار اللبناني بالهبوط بالطائرة يدويا ومن دون اية مساعدة الكترونية، ووصف الركاب الهبوط بأنه كان أعنف من الصاعقة والإنفجار، ولكنهم في النهاية وصلوا بالسلامة على يد طيار لبناني جبار.