مرت ذكرى وفاة الموسيقار العربي الكبير محمد عبد الوهاب دون أن يلتفت إليها أحد أو يتذكرها متذكر ، علما انه كان من عادة القنوات والإذاعات المصرية التذكير بعملاق الموسيقى العربية كل يوم رابع ماي الذي يصادف ذكرى وفاته.

ولعله من الطبيعي ان تنشغل مصر عن كبارها في ظل ما تعيشه اليوم من فوضى وبحث عن الاستقرار.

وكان موسيقار ألأجيال محمد عبد الوهاب قد فارق الحياة الدنيا مساء يوم 4 مايو عام 1991  إثر جلطة دماغية تسبب فيها سقوطه على الأرض متعثرا بسجاد في منزله.

ومحمد عبد الوهاب بالنسبة لمن لا يعرفه من قراء الجيل الجديد  هو واحد من أعلام الموسيقى العربية ،وهو من مواليد عام 1902،

وبدأ الفنان الكبير حياته الفنية مطرباً بفرقة “فوزي الجزايرلي” عام 1917 م. وفي عام 1920 م قام بدراسة العود في معهد الموسيقى العربية. وبدأ العمل في الإذاعة عام 1934 م وفي السينما عام 1933.

 

ارتبط بأمير الشعراء أحمد شوقي ولحن أغان عديدة له، غنى معظمها بصوته؛ حيث لحن “كليوباترا” و”الجندول” من شعر علي محمود طه وغيرها.

كما لحن للعديد من المغنيين في مصر والبلاد العربية منهم أم كلثوم، ليلى مراد، عبد الحليم حافظ، نجاة الصغيرة، فايزة أحمد، وردة الجزائرية، فيروز، صباح، وطلال مداح، وأسمهان..