كشفت صحيفة “فرانس فوتبول” عن أسماء بعض المحترفين المغاربة، الذين رفضوا حمل قميص المنتخب المغربي، مفضلين الدفاع عن ألوان منتخب ينتمون إليه بالجنسية فقط، وذلك لأسباب مختلفة، فهناك من تراجع عن قراره في اللعب للمغرب وآخرون اختاروا النجومية مع منتخبات عالمية.

عادل رامي:

اللاعب عادل رامي، تم استدعاءه للدفاع عن ألوان المغرب سنة 2008، من قبل المدرب الفرنسي “هينري ميشيل”، بعد إتمامه لأول موسم له بالدوري الفرنسي رفقة نادي ليل، وذلك بناء على نصيحة مدربه “كلود بويل”، قبل أن تتم المناداة عليه لحمل قميص المنتخب الفرنسي بعد أشهر قليلة، من طرف المدرب “ريمون دومينيك”، إلا أنه لم يحتفل بأول مباراة له رفقة “الديكة” إلا بعد مرور سنتين أي بسنة 2010، وذلك تحت إشراف “لورون بلون”.

ابراهيم أفلاي:

كان قد أعلن أفلاي عن اختياره حمل قميص المنتخب الهولندي، عبر شاشة التلفاز سنة 2007، حيث عبر عن إعجابه بالأسلوب الذي يعتمده هذا المنتخب في اللعب بالإضافة إلى النجوم الذي يدافعون عن ألوانه، حيث تولى “فيليب كوكو” و”يوهان كرويف” مهمة إقناعه..

واحتفل اللاعب أفلاي بأول مباراة له رفقة “الطواحين” بعد أسابيع قليلة من الإعلان عن قراراه، وذلك تحت إشراف المدرب “ماركو فان باستن”، إذ سطع نجمه خلال 44 مباراة شارك بها، قبل أن يتأزم الوضع وتقل مشاركته رفقة فريقه برشلونة الإسباني، ما جعل المدرب “فان غال” يستغني عن خدماته خلال نهائيات كأس العالم 2014.

منير الحدادي:

لطالما عبر اللاعب منير الحدادي عن استعداده لحمل قميص المنتخب الوطني، دون إخفاء حلمه المتعلق باللعب للمنتخب الإسباني، قبل أن يعلن عن قراره النهائي عام 2014 ويختار إسبانيا، حيث تم استدعاءه للمشاركة رفقة المنتخب الأول في مباراة جمعتهم بمنتخب مقدونيا في سن لا تتجاوز الـ19 سنة، الشيء الذي أثار جدلا واسعا لدى وسائل الإعلام الإسبانية.

ناصر الشادلي:

كان ناصر الشادلي قد فتح ذراعيه للمنتخب المغربي، وشارك رفقته في مباراة ودية أمام منتخب إيرلندا الشمالية سنة 2010، قبل أن يتراجع عن قراره ويعلن بعدها عن رغبته في الالتحاق بالمنتخب البلجيكي عبر صفحته الرسمية، قائلا: “مشروع الشياطين يهمني.. لقد ترعرعت ببلجيكا وأشعر أنني بلجيكي..”.

يونس قابول:

بعد تلقيه دعوات عديدة من الجامعة المغربية للالتحاق بمنتخبها، قرر اللاعب يونس قابول الانتماء إلى المنتخب الفرنسي، بعد حمل قميصه في إحدى فئاته الصغرى، حيث تم المناداة عليه لخوض أول مباراة له رفقة الكبار سنة 2011، وذلك بعد تألقه رفقة فريقه توتنهام، لكن المنافسة القوية بين اللاعبين، لم تمكنه من الحفاظ على مكانته داخل منتخب “الديكة”، حيث سجل هدفا واحد من أصل 5 مباريات شارك بها.

خالد بولحروز:

كان من المفروض على اللاعب خالد بولحروز، أن يختار بلد الوالدين المغرب الذي يتردد عليه كل سنة لقضاء عطلته الصيفية، إلا أنه فضل حمل قميص المنتخب الهولندي الذي لعب لإحدى فئاته الصغرى، قبل أن يشارك رفقة الكبار في بطولتي كأس العالم عامي 2006 و2010، حينما واجه المنتخب البرتقالي نظيره الإسباني في المباراة النهائية.