أخيرا خرجت الوزيرة سمية بنخلدون عن صمتها في قضية زواجها من الوزير الشوباني، وقالت ” لو لم توافق الزوجة الأولى على الموضوع لما كنت فكرت فيه أصلا، لقد قلت للسي شوباني إنني لا أريد شيئا من هذا الزواج إذا كان سيخلق مشاكل لزوجته الأولى، خاصة أنها صديقتي.. فأكد لي العكس.. قبل أن أقول له أريد أن أكون إضافة لهذا الزواج .. فأنا لا أسعى إلى الأمومة، لأني أم بل جدة، ولا إلى تدمير علاقة بين زوج وزوجة لا ترضى بي زوجة ثانية.. العكس تماما هو الذي أكده لي ”
وأضافت في حديث ليومية الأخبار التي تصدر غدا الأربعاء، أن زوجة الشوباني زارتها في بيتها وعبرت لها عن موافقتها على هذا الزواج 15 يوما قبل نشر الخبر، أي قبل أزيد من شهرين.
وأضافت اليومية أن بنخلدون والشوباني اجتمعا على انفراد، وتحدثا في الموضوع، فكان القرار أن تستخير ربها في الأمر، حين قصدت مكة قصد العمرة في 28 مارس الماضي، مباشرة بعد نهاية أشغال مؤتمر شاركت فيه في بيروت.
وأضافت بنخلدون ” قصدت العمرة، واستخرت ربي في الأمر، وقبل كل ذلك قلت له إذا كنا سنتزوج فلنفعل ذلك بعد انتهاء ولايتنا الحكومية، لأننا وزيران، ولا يجب أن يشكل ذلك إحراجا لأي طرف.. فإذا بي أفاجأ بهذه الضجة وانتشار الخبر ”
وقالت بنخلدون حسب جريدة الأخبار إن ” الحب ليس حراما، ونحن لم نفعل أي شيء خاطئ كلانا اختار الطريق الشرعي من أجل توطيده ”
وأكدت الصحيفة على لسان بنخلدون أن قيادات الحزب باركت خطواتهما واعتبروا الأمر خاص لا حق لأي أحد الخوض فيهما دام أنه يدخل في إطار الحلال.