أطلقت عناصر من القوات المسلحة الملكية أعيرة من الرصاص الحي يومي السبت والأحد في المنطقة الدفاعية في الجنوب المغربي.
وقالت مصادر مطلعة أن الأمر يتعلق بمواجهة مهربين في الحدود المغربية الجزائرية،في حين لم يصمد هذا الاعتقاد مع إعلان حالة الاستنفار وتكثيف اليقظة وانتقال مئات المدرعات إلى المنطقة.
ووصفت أسباب إطلاق الرصاص المكثف في ليلتين متتابعتين بوجود تحركات مثيرة للشك والشبهات،بينما أكدت مصادر إعلامية جزائرية وجود توثر عسكري في المناطق الحدودية بين البلدين على مستوى كتلة زمور.
وقد أعلن في المناطق الحدودية على اقسى حالات التأهب كما اخبرت قوات المينورسو الدولية بالأمر،لكونها معنية على السهر على وقف إطلاق النار بالمنطقة.