فاز المغرب بجائزة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لسنة 2015 الخاصة بانعاش الاستثمار اعترافا بسياسته في مجال الطاقات المتجددة

وسلمت هذه الجائزة إلى مدير الاستثمار المؤقت بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، علي اليعقوبي، خلال حفل نظم مؤخرا بجنيف بحضور الوفود المشاركة. وحضر حفل التسليم أيضا سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، محمد أوجار، ومدير الاستثمارات والمقاولات بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، جيمس زان.

وتعود جائزة انعاش الاستثمار كل عام إلى الجهاز المكلف بتنمية الاستثمار الذي يحصل على أفضل النتائج من طرف مصلحة التنمية المستدامة. ويسعى المغرب إلى رفع حصة الطاقات المتجددة، خاصة الطاقتين الريحية والشمسية، في توليد الكهرباء إلى 42 في المائة في أفق 2020.

وسيسمح هذا الورش الكبير بتقليص واردات المغرب السنوية من الوقود الاحفوري بما يعادل 2.5 مليون طن من النفط وتجنب انبعاث 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

وعلى صعيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يظل المغرب رائدا خلال السنوات الأخيرة بتدفق أزيد من 3,6 ملايير دولار من هذه الاستثمارات إلى مختلف القطاعات الواعدة في اقتصاده، حسب ما جاء في تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أصدره العام الماضي حول اتجاهات الاستثمار.

ويبدو أن هذه الفعالية تعززت في سنة 2015 بالنظر إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ 6,22 ملايير درهم خلال الفصل الأول من هذه السنة مقابل 6 ملايير درهم خلال الفصل ذاته من 2014، وفقا لمعطيات مكتب الصرف.