ماذا جرى،

قي وقت كشفت فيه الصحافة المغربية عن اشتغال عمدة الرباط سابقا في شركة ريضال، لم يستطع هذا الأخير مواجهة هذه الشركة لإلغاء أسلوبها التقديري الذي تنهم به جيوب سكان العاصمة.
أما الدارالبيضاء فقد تمكن عمدتها من تحقيق مكاسب لصالح السكان عبر إرغام “ليديك”بإرسال الفواتير الحقيقية عوض التقديرية للمواطنين،وهو ما اضطر الشركة لاستجلاب عدادات جديدة تسهل على المواطنين قراءة استهلاكهم الشهري للماء والكهرباء.
وستعمل الشركة على تجديد كل العدادات المتواجدة في المنازل ضمن مخطط عمل يستمر عدة أسابيع.