عمر بومهدي، ماذا جرى

أصيب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أبا الحيسن بحمى قلاعية فأصبح “يهترف” وقال “إن انتهاكات الاحتلال المغربي للشعب الصحراوي، ما بين إبادة جماعية وقتل واختفاء قسري وجرائم ضد الإنسانية وتعذيب ممنهج واغتصاب نساء ومقابر جماعية!!!! هذه الأخيرة التي تم اكتشافها من قبل خبراء في القانون والطب وتثبت بالدليل القاطع أن النظام المغربي بدأ في حرب إبادة ضد الشعب الصحراوي”!!!!!!!!

ونحن ننقل لقرائنا ما قاله حرفيا هذا الجاهل المهترف الجزائري بالتاريخ والجغرافية، نقول له مرحبا بك في المغرب، وبالضبط في الأقاليم الصحراوية المغربية، لترينا آثار الإبادة الجماعية والقتل والتعذيب ووووو،

نقول لك أيها الجاهل بالتاريخ وبالجغرافية، إن مواطنين لك، أبناء جلدتك وعشيرتك يطالبون جهارا نهارا بتنظيم مسيرة إلى تندوف من أجل طرد فلول البوليساريو، وتمكين مغاربة تندوف من العودة إلى بلدهم، وتمكين الدولة الجزائرية من إقامة ثوابت التنمية في هذه المناطق البعيدة.
وقالو في رسالة مفتوحة ” بركات من صرف الملايير على البوليساريو ٬ بركات بركات ٬ فهل يقبل الشعب الجزائري في 2015 أن يتحمل التقشف وحده وعلى حسابه ونحن في حاجة لدينار واحد من أجل صحتنا وتعليمنا معيشتنا ومسكننا .. لا وألف لا … بركات !!! .. نحن في حاجة لكل دينار في هذه الظروف التي انهار فيها ثمن النفط إلى الحضيض ٬ لا نستطيع في هذا الوقت أن نوقف الزمن لنبحث عن المخطئ فينا ومحاسبته على ضياع أموالنا طيلة 53 سنة ٬ ما يهمنا اليوم هو أن نبدأ بأول شئ يعيش بيننا ونعرف مكانه نشاهده ونعرف كيف يستنزف أموالنا إنه البوليساريو … على البوليساريو أن يرحل عنا … نحن نعيش القهر والذل والمهانة ٬ و أموالنا ضاعت بين اللصوص من حكامنا وبين تبذيرها على القضايا الخاسرة وعلى رأسها البوليساريو النصاب والمحتال … لافرق بينه وبين بومرميطة سلال الكذاب”

نقول لك إن العالم تابع باهتمام الزيارتين الأخيرتين للملك محمد السادس للأقاليم الصحراوية المغربية، ولم يقابل هناك إلا بالترحاب المنقطع النظير، حاملا معه بشائر التنمية المستديمة.
زيارة تابعها أيضا الإعلام ورجال الساسة في الجزائر، وعضوا أصابعهم حسرة علىة ما آلت إليه الأوضاع في بلد المليون شهيد، واحسرتاه!!