مونية بنتوهامي ل”ماذا جری ”

طالب وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير في مقابلة له اليوم السبت مع وكالة فرانس برس بتعزيز “فعالية وسرعة” اجراءات ترحيل المهاجرين الوافدين من الجزائر وتونس والمغرب.
و قال وزير الداخلية الذي سيتواجد في المنطقة ابتداءا من يوم غد “يجب ان نتمكن من تعزيز فعالية وسرعة العملية”.
و تسعى المانيا الى ادراج هذه البلدان على لائحة “الدول الآمنة”، ما سيحد بشكل جذري من امكانات حصول مواطنيها على اللجوء في المانيا.
فيما رفضت دول المغرب العربي الثلاث استقبال مواطنيها المرحلين من المانيا بعد رفض طلباتهم، ان لم يحملوا وثائق هوية وطنية منها، ما يعرقل العملية بالرغم من اتفاقيات استعادة المواطنين.
و قال الوزير الألماني أن بلاده قد تلجأ إلى التقنيات الحديثة على غرار استخدام البيانات البيومترية لتحديد هوية هؤلاء المواطنين، مشيرا الى ان “الجولة ترمي الى تحسين التعاون في اليات اعادة مواطني دول المغرب الذين عليهم مغادرة المانيا”.
و يصل عدد اللجزائريين والمغربيين والتونسيين الذين طلبوا اللجوء من المانيا في يناير إلى 1600 مغربي و1600 جزائري و170 تونسيا طلبات لجوء.