عاش الملعب الكبير لطنجة أمس فصلا آخر من فصول الوجه المخزي لكرة القدم المغربية التي ترغب أن تنافس على العالمية وعلى الرقي نحو الافضل.

فقد دخل الجمهور أرضية الملعب في صورة لا توجد حتى في الدول التي ليس لها عهد بشيء اسمه كرة القدم، وبدأ يجري ذهابا وإيابا، في مقابلة اتحاد طنجة الذي ضمن الصعود وجمعية سلا الذي ضمن البقاء، أي أن المباراة لم تكن تحمل أي رهان.

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!