مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

 

اورد احد المواقع الالكترونية ان السلطات السعودية وراء قطع المغرب التواصل مع مؤسسات الإتحاد الأوربي، مبررة ذلك بخلفية قرار البرلمان الأوربي الصادر يوم أمس الخميس و الذي يقضي بحضر تصدير الأسلحة إلى السعودية، لتورطها في خرق “القانون الدولي الإنساني في اليمن”.
و أوضح ذات المصدر ان السعودية قامت بضغط كبير علی المغرب لاتخاذ هذا القرار الذي اعتبره الموقع “عقابي “ضد الاتحاد الاوروبي”، و ربط الموقع هذه الواقعة بأخرى اعتبرها مشابهة لها، عندما اصدرت الرباط بيانا للاحتجاج على السويد بسبب رفضها إبرام صفقة تسليح مع السعودية بسبب خروقاتها في مجال حقوق الإنسان، و اكد نفس المصدر أن السلطات المغربية امتثلت بسرعة عاجلة ل”ضغوطات السلطات السعودية ” وأصدرت البيان في شهر مارس من سنة 2015.
و في ظل هاته الاخبار التي تمس الكبرياء القومي للمغاربة و تظهره علی شكل “التابع لاوامر” النظام و السلطات السعودية، لم يخرج الديوان الملكي بأي بلاغ رسمي يكذب فيه هاته الاتهامات و المزاعم الخطيرة.