ماذجرى،

منذ تعيينها وحكومة عبد الإله بنكيران تهدد باتخاذ خطوات حاسمة صد القناة الثانية،وخاصة ضد مديرة الأخبار سميرة سطايل.
اسمعوا يا أهل الوعي؛فقد واجهت سميرة سطايل عبد الإله بنكيران باستجواب صحفي ساخن، بل ونادر أيضا،وأعتقد المغاربة جميعا أن مسار سميرة قد انتهى، لأنها واجهت رئيس رئيسها،مهنيا ومسطريا، لكن سميرة،ظلت تنعم بمنصبها وسلطاتها.
وخرجت سميرة في وقفة احتجاجية ضد أفكار بنكيران ومواقفه؛فقال الجميع ان سميرة وزوجها السفير سمير انتهى بهما المسار،وما حدث أن سميرة ازدادت قوة وحضورا بالقوة والقرار.
واليوم حين عينت سميرة مكلفة بالاتصال في قمة المناخ،يخرج رئيس الحكومة في المجلس الأسبوعي ليعيد التهديد،فهل نصدق سميرة أم فارسنا الصنديد؟.