ماذا جرى،

 

كتبت جريدة لوموند مؤخرا أن عبد الإله بنكيران علم بشكل مفاجئ بقرار رشيد بلمختار؛وزير التعليم في المغرب ،عرض مشروع للعودة إلى اللغة الفرنسية خاصة في المواد العلمية كالرياضيات، والعلوم الطبيعية، والعلوم الفيزيائية.
ويتولى هذا المشروع أيضا إعادة الروح لتدريس اللغة الفرنسية في الأقسام الابتدائية.
وقد اعتبر رئيس الحكومة المغربية هذا المشروع خروجا عن المسطرة المعمول بها في العمل الحكومي وسخر من وزير التعليم في البرلمان واعتبر اقتراحاته إشعالا للفتنة في المغرب،ونبهه أن الملك لم يختره رئيسا للحكومة بالرغم من أنه كان يعرفه أكثر منه.
وقد صدم رئيس الحكومة حين فوجئ بمشروع الفرنسة يمر أمامه في مجلس وزاري بتاريخ 10 فبراير حين تمت المصادقة عليه بالعيون.
ولم يتوقف رئيس الحكومة من يومها على التنكيل واستفزاز وزير التعليم الذي اكتفى بالصمت والهدوء.
وقد شكل القرار المتخذ في المجلس الوزاري خسارة كبرى لوزراء الحزب الاسلامي،وضربة خطيرة لطموحاتهم في مجال التعليم.
وجدير بالذكر أن مشروع التعريب أقرته الحكومة التي قادها حزب الاستقلال سنة 1980 وتم بمباركة من الملك الراحل الحسن الثاني،وقد شكل القرار استفزازا كبيرا لأحزاب اليسار التي كانت تعارض الملك الراحل.