عمر محموسة ل”ماذا جرى”

 

مثل اليوم مرتكب الجريمة الشنعاء التي هزت مدينة فاس قبل اسبوع أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمدينة بتهمة اغتصابه طفلا بشكل وحشي، نال على إثره لقب الوحش.
جريمة الاغتصاب التي اهتزت لها مدينة فاس كان مسرحها منطقة باب فتوح وكان ضحيتها طفل لا يتجاوز عمره 13 عاما، مورس عليه الجنس بأبشع الوسائل، حيث خلف الحادث غضبا أخرج اليوم عشرات الأطفال للاحتجاج من أمام المحكمة بفاس.
وقد طالب زملاء الطفل “محمد” الذي تعرض للاغتصاب بإعدام “الوحش”، أو إنزال أقصى العقوبات عليه حتى لا يتعرض أطفال آخرون إلى ما تعرض له زميلهم، مرددين شعارات تطالب القضاء بالقصاص.