ماذا جرى، خاص

 

 

في خطوة مفاجئة ابان حزب الاتحاد الاشتراكي على نيته في التحالف مع الأصالة والمعاصرة لأنه كان موافقا ومنسجما مع اطروحاته الواردة في المذكرة المتعلقة بتنظيم الانتخابات المقبلة.
الحبيب المالكي وهو الرجل الثاني في الاتحاد الاشتراكي أدلى بتصريحات تسير في نفس الاتجاه وتؤكد أن حزبه أقرب إلى الأصالة والمعاصرة من العدالة والتنمية.
أمر إذا تم تأكيده فهو يعني أن مشروع العدالة والتنمية لإحياء الكتلة باء بالفشل.