خاص ب”ماذاجرى”،

 

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس الاربعاء، ان الموارد المالية التي كان يدرها النفطي على بلاده تراجعت بأكثر من 70 بالمئة في اقل من عامين..

وقال بوتفليقة في الرسالة التي وجهها بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين التي تصادف ذكرى تأميم المحروقات بالجزائر، ان بلاده تمكنت حاليا من مواجهة انهيار سعر النفط رغم أنه يوفر 95 في المائة من العائدات الخارجية و97 في المائة من موارد الميزانية العمومية.

كلام الرئيس بوتفليقة، أثار استغراب الملاحظين والمهتمين وخاصة منهم الجزائريون، فالبلاد تعيش على حافة الانهيار والبطالة وصلت إلى أعلى مستوياتها، مما دفع الشباب إلى التهديد بالانتحار في الشارع العام، وبوتفليقة يتحدث عن تحكم الدولة في الأزمة.

وقال الرئيس الجزائري في نفس الرسالة أن بلاده لا تنوي التخلي عن التزام الصرامة المطلوبة والضرورية في تسيير الموارد العمومية وترشيد الخيارات المالية، ولذا “احرص على التأكيد اننا ننوي التصدي لتداعيات انخفاض اسعار النفط بسياسة نمو اقتصادي حكيمة وحازمة في الوقت نفسه”.

وتعتمد القرارات التي اتخذتها الدولة الجزائرية في مجلس الوزراء الذي ترأسه يوم الثلاثاء، جعل تنمية الطاقات المتجددة “اولوية وطنية” ، وهو ما نعتته الصحافة الجزائرية بأنه سير على خطى الملك المغربي محمد السادس.

ولم يفهم الملاحظون كيف يحاول الرئيس طمأنة شعبه في وقت خرجفيه محافظ بنك الجزائر المركزي ليفاجئ الجميع بأنه  في نهاية دجنبر الأخير واصل تدهور المالية العامة بـ32 مليار دولار.