ماذا جرى، متابعة

أثناء الاجتماع الذي عقد بين المركزيات النقابية قال عدة متدخلين أن عبد الإله بنكيران يهين النقابات ويستهين بمكانتها وادوارها ،وأنه لو سلك مسلك الحوار لكان احسن لكل الأطراف.
وفي تدخل احد القياديين النقابيين نفا ان يكون عبد الاله واع بما يعمل، فهو ساهم بغير قصد ربما، في إعادة إحياء العمل النقابي وحركة الاحتجاج في الشارع المغربي.
“فبمواقفه المتصلبة وباستفزازاته الدائمة للنقابات استطاع بنكيران أن ينفخ قي كرامتها ليعيد إلى الواجهة في وقت كان العمل النقابي وصل إلى مرحلة الاحتضار”.
وقال نفس التدخل إنه أصبح ملزما للنقابات أن تستمر في تضامنها وتنسيقها وان تبذل قصارى جهدها كي تعيد امجادها.