وأخيرا تحركت إدارة نادي الرجاء البيضاوي، ورفعت شكاية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في شأن ما تعرضت له بعثته؛ في مدينة سطيف الجزائرية، من هجومات واعتداءات بشعة لم تستثن أي أحد من اللاعبين والأطر والصحفيين والجمهور المرافق.

وحسب ماصرح به السيد محمد الناصري؛ الناطق الرسمي باسم فريق الرجاء، فإن التقرير المضمن في الشكاية، يتضمن صورا ومشاهد لاعتداءات من قوات الأمن الجزائري، وليس جمهور سطيف، على الجمهور المغربي. ويضيف السيد الناصري، في تصريحه لإحدى المؤسسات الإعلامية بطنجة، أن تلك القوات كانت مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، وقامت باعتداءات بشعة على جمهور الرجاء. وقد استعرض هذا المسؤول جملة من أخطاء أخرى قامت بها الجهة الجزائرية المضيفة؛ ومنها عدم توفر الظروف الملائمة لاستقبال ومغادرة البعثة البيضاوية؛ حيث لازال بعض من جمهور الرجاء ينتظر معلقا بالتراب الجزائري ينتظر المغادرة وسط ظروف لا أمنية؛ مما يضع أسئلة أمام الاتحاد الإفريقي حول مدى احترام الجهة الجزائرية لدفتر التحملات الخاص بتنظيم هذه المباراة، وحول ما إذا كان هذا الاتحاد مدركا أن بمثل هذه التصرفات يستحيل أن تصل كرة القدم الإفريقية إلى مستوى كأس عصبة الأبطال في مختلف القارات.

هذا وينتظر ألا تتجاوز المدة المنصوص عليها في قوانين الاتحاد الإفريقي، شهرا واحدا كي يبت في شكاية الفريق المغربي. وحسب تلك القوانين أيضا، فمن المحتمل أن تشمل تلك الإجراءات الزجرية عقوبات مالية وأخرى تنظيمية كالحرمان من الجمهور وغيرها. وحسب ذات المسؤول المغربي، فإن القوانين لا تسمح بالمخاطبة المباشرة للاتحاد الدولي لكرة القدم في الموضوع.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ