ماذا جرى، خاص

رغم تنويه الصحافة العالمية وخاصة العربية بجرأة وشجاعة الملك المغربي في اتخاذ قرار بحجم إلغاء القمة العربية التي كان مقررا عقدها بمراكش،فقد سلكت بعض الصحف الجزائرية سبيل الابتكار والادعاء والتطاول كعادتها وغردت خارج السرب بعيدا.
وقد نشر موقع “الجيري باتريوتيك” تحليلا بقلم كريم بوالي تحت عنوان :هذه هي الأسباب الحقيقية لإلغاء المغرب انعقاد القمة،وقد جاء في المقال أن المغرب لم يتلق الدعم المالي لدول الخليج بسبب أزمة هبوط أسعار النفط.
كما ابتكرت عبقرية هذا الصحفي أسباب أخرى من قبيل تورط المغرب في الحرب اليمنية والسورية، ودعمه المستميث للسعودية، وتخوفه من اتخاد القمة العربية لقرارات تغضب روسيا وإيران .
فإذا كان السبب ماديا فالمغرب مقبل على عقد قمة عالمية بنفس المدينة، وبحجم أضخم من القمة العربية، ولم يشتك للجزائر ولا لغير الجزائر من تكاليف التنظيم.
وإذا كان الملك غاضبا من دول الخليج، فكيف للصحفي أن يتناقض ويقول بدعم المغرب المستميث للسعودية؟.
اما خوفه من قرارات القمة التي قد تغضب إيران وروسيا،فقرارات القمة لاتلزم المغرب لوحده، بل كل الدول العربية،والمغرب لم يتخوف يوما من إعلانه عن مواقفه من كل القضايا والخلافات العربية والدولية.
المصريون لهم مثل جميل في مثل هذه المواقف:”دور على غيرها يا حاذق”.