عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في هدوء تام من صباح اليوم كان المؤذن المسمى قيد حياته لحسن أجيلالي يقود دراجته النارية قبل أن يصادف في طريقه جرافة مركونة بإحدى تقاطعات الطرق دون أن ينتبه إليها فيصطدم بها مسلما على إثر ذلك الروح إلى بارئها.
المؤذن الذي كان متوجها إلى بيته بدوار العوينة إقليم الفقيه بنصالح كان يقود دراجته بسرعة عادية، إلا أنه وحسب ما أفادت به المصادر لم ينتبه للجرافة التي اصدم بها بقوة وتوفي في الحال.
هذا وفور علمها بالحادث انتقلت مصالح الدرك والوقاية المدنية نحو مكان الواقعة، حيث تم نقل جثة الضحية نحو مستودع الاموات بالمستشفى الجهوي.