مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

عبر دبلوماسيون وجامعيون و رجال دين في روما عن إشادتهم بدور المغرب في نشر قيم التسامح و التعايش بين الأديان السماوية.
هذه الإشادة جاءت أثناء نقاش بعد عرض شريط وثائقي لمخرجته الإيطالية جيوفانازي بيلترامي بمجلس النواب الإيطالي، الجمعة يحمل عنوان ” المغرب ملتقى الثقافات والأديان ” في إطار اجتماع اللجنة من أجل للنهوض بجودة الحياة، والتبادل بين المجتمعات المدنية و الثقافة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.
و اعتبر الحضور ان المغرب نموذج يحتذى به منذ قرون في التسامح و التعايش بين الأديان في وقت تسود الإضطرابات و الحروب الدينية .
المشاركون لم ينسو التنويه بالمؤتمر الدولي المنعقد في مراكش حول ” حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي ” و الذي توج بإعلان يستند على صحيفة المدينة التي تعود إلى فترة النبي محمد عليه الصلاة والسلام والذي كان ينظم العلاقات بين المؤمنين الأوائل والقبائل اليهودية.
و أكد سفير المغرب بروما حسن أبو أيوب أن المغرب ما فتئ يدعو إلى تعزيز الحوار بين الثقافات بين ضفتي المتوسط مؤكدا على التعايش الذي عرفه المغرب بين الديانات الثلاث منذ قرون .
أما رئيس اتحاد المسلمين بإيطاليا ماسيمو عبد الله كوزولينو فقال ” إن مؤتمر مراكش يمثل بالنسبة إلينا نحن المسلمين مرجعا كبيرا ونموذجا يحتذى إلى الأبد “.
فيما اعتبرت مخرجة الشريط أن هدفها كان إبراز أن الحوار بين الأديان ليس أمرا طوباويا، بل حقيقة ملموسة وبالتالي فإن صدام الثقافات والديانات خيار ليس حتميا.