ذكرت وكالة “ا.ف.ب” للانباء ان 17 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب العشرات، نتيجة إعصار ضرب فيجي في المحيط الهادئ، يعد الأشد عنفا في تاريخ الأرخبيل، وأدى إلى إلحاق أضرار بعدد كبير من المنازل والبنى تحتية هناك.

ورافق إعصار وينستون، هبوب رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 325 كم في الساعة، وهذا الإعصار هو الوحيد من الفئة الخامسة الذي تشهده فيجي التي تعد السياحة أهم مواردها ويقطنها 900 ألف نسمة.
وقال رئيس وزراء فيجي فوركي بينيمارما الاثنين 22 فبراير/شباط إن “منازل دمرت وغرق العديد من المناطق المنخفضة”، وأعلنت حالة الطوارئ لمدة شهر، وأمضى العديد من السكان الليل في مراكز إيواء.

وقال مدير إدارة الطوارئ اكبوسي توفاغاليلي إنه تم فتح 758 مركز إيواء في البلاد.

وأشارت أجهزة الرصد الجوي إلى أن الإعصار اتجه إلى البحر لكن يتوقع أن تهب على فيجي رياح قوية مع أمطار غزيرة.