عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أثار إعلان لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بإحدى الثانويات الاعدادية بإقليم العروي استنكارا واسعا بعدما طالبت التلاميذ بتوفير 20 درهما لكل فرد من أجل أداء تكاليف استاذ مدرس للغة الفرنسية تجلبه الجمعية لتعويض استاذة حصلت على رخصة مرضية، تاركة 6 أقسام بدون استاذ لهذه المادة.
وعلى إثر ذلك قامت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق تعيين لجنتين الاولى إقليمية والثانية جهوية فأوفدتهما نحو المؤسسة التي عرفت الواقعة، ليتم البحث في الموضوع والتحقيق في ملابساته.
وحين حلت اللجنتان بالمؤسسة تأكدتا من الوضع فأصدرت الاكاديمية وفق تقرير اللجنتين بلاغا تكشف فيه أن الخطوة وإن كانت نبيلة إلا انها تخالف القوانين الجاري بها العمل، مؤكدة أنه تم إلغاء حملة جمع العشرين درهما من كل تلميذ، وتوفير استاذ يعوض الاستاذة التي حصلت على إجازة مرضية قانونية، بالاضافة إلى حث إدارة المؤسسة على القيام بحصص للدعم التربوي لفائدة التلاميذ.