مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

عرفت الرابطة المحمدية للعلماء أخيرا إطلاق مركز “للبحث والتكوين في العلاقات بين الأديان” من أجل الإهتمام بالتكوين في مجال الحوار بين الأديان .
أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء قال ” إن إطلاق هذا المركز يدخل في إطار تشجيع الحوار بين الأديان، وخلق الجسور بين مختلف الأعراق بما يخدم المشترك الإنساني”.
و يدخل تأسيس هذا المركز حسب عائشة حدو، رئيسة “مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان” في إطار التحول العميق الذي يعرفه المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس .
و شهد حفل إنطلاق المركز حضور السفير الأمريكي بالرباط “ادويت بوش”، و سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب إلى جانب عدد من السفراء الأخرين .
كما عرف الحفل حضور مدير المكتبة الوطنية بالرباط، إدريس خروز، والمدير العام للاتصال السمعي البصري بـالهيأة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” جمال الدين الناجي .