ماذا جرى،

رغم جهود رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم لطي الخلاف مع المدرب المغربي السابق بادو الزاكي وتقديمه عروض متنوعة تصل أجرتها إلى 30 مليون سنتيم شهريا مقابل اشتغال الزاكي كمستشار في الجامعة،فإن الأخبار الواردة من الجامعة ومن مقربين لبادو الزاكي تؤكد أن هذا الأخير قرر اللجوء إلى القضاء التجاري، وإلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لفضح تجاوزات الجامعة واسترداد حقوقه المالية والاعتبارية.
وذكرت نفس المصادر أن بادو الزاكي يطالب بتعويضات هامة ترتبط بالمدة التي وقع عليها عقد أربع سنوات، خاصة أنه لم يفشل في مهمته، ولم يخرق بنود العقد المبرم بينه وبين الجامعة.
وقالت نفس المصادر أن الزاكي لم يفشل في تأهيل المنتخب وهو الشرط الذي تم تحديده في العقد كدافع لفسخه،ولذلك فهو لم يصدق الإشاعات التي سبقت فصله عن عمله،وانتظر إلى أن فوجئ بالقرار.
من جهة أخرى ذكرت مصادر إعلامية أن بادو الزاكي كان قاب قوسين أو أدنى لقبول الشروط التصالحية للجامعة،لولا تصريحات المدرب الجديد الفرنسي رونار التي أشار فيها أنه كان على اتصال دائم وتنسيق مستمر مع مصطفى حجي وناصر لاركيت منذ يونيه الماضي،وهو ما يعتبره الزاكي خيانة للأمانة، وتسريبا لمعلومات وخطط تدريبية إلى أشخاص لا تربطهم بالمنتخب اية علاقة.