توصل قادة الاتحاد الأوروبي مساء الجمعة 19 فبراير، إلى اتفاق يبقي بريطانيا ضمن الاتحاد. وقال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي إن الاتفاق الذي يهدف إلى إبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي حصل على تأييد بالإجماع من كل زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين.

ويحافظ الاتفاق النهائي على معظم التنازلات التي قدمت لبريطانيا، كالإشراف على البنوك والأسواق الوطنية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الاستقرار المالي. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لقاء إعلامي إنه سيوصي ببقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي اثناء الحملة للاستفتاء المرتقب في بلاده حول هذه المسالة، وذلك بعد التسوية التي توصل إليها ببروكسل مع نظرائه الأوروبيين حول الإصلاحات التي طالب بها.

وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعدم تضمن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في قمة بروكسل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي “استثناءات للقواعد” الأوروبية. وقال في مؤتمر صحافي اثر “اليوم المملكة المتحدة لديها موقع خاص في أوروبا، كما كان شانها دائما، فهي ليست عضوا في فضاء شنغن، ولا في منطقة اليورو، وليست منضمة إلى ميثاق الحقوق، لكن ليس هناك استثناءات لقواعد السوق المشتركة، ليس هناك تعديل مقرر للمعاهدات، ولا حق نقض للمملكة المتحدة على منطقة اليورو، وهذا أمر بالغ الاهمية بالنسبة لفرنسا”.

ووصفت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الاتفاق بانه “تسوية عادلة”. وقالت ميركل “انها تسوية عادلة لم يكن من السهل علينا التوصل اليها في كل مشكلة” معتبرة ان شركاء ديفيد كاميرون لم يقدموا “الكثير من التنازلات لبريطانيا”.