ماذاجرى متابعة

طفا على السطح تجاذب إعلامي قادته جريدة يومية كشفت للرأي العام عن مغادرة عمدة الرباط الحالي لعمله مقابل توافق مالي وصل إلى 100 مليون سنتيم، وشهادة طبية تقول بمعاناة عمدة الرباط من عجز عقلي.

لكن عمدة الرباط وإن نفا هذه المعطيات، فهو لم يتحرك ضد مؤسسته الأصلية “ريضال” لإيقاف النزيف الخطير الذي تفرضه شهريا على المواطنين، فالمعيار الذي توظفه مؤسسة “ريضال” بالرباط يظل تقديريا، وهي بذلك تستحليه لترهق جيوب المواطنين.

ولم يعمد عمدة الرباط التابع حزبيا للعدالة والتنمية على فرض المحاسبة الحقيقة التي يظهرها العداد كما فرضت على شركات الدارالبيضاء وطنجة، بل اختفى وراء الاهتمام بمصلحته المادية وتعقب تعويضاته، علما انه كان أول من طالب برفع تعويضات عمداء المدن.

فهل ينتظر العمدة خروج سكان الرباط إلى الشارع، ليستفيق من إهماله لهذا الملف الخطير؟ أم أنه منشغل بإحصاء مأئة مليون سنتيم وضمان استثمارها في مايليق له كعمدة للمدينة؟