تقرير خاص بماذاجرى،

أصبح المغرب مهددا بشكل جدي ومباشر بتداعيات الاحتباس الحراري، وهو ملف يشغل بال الملك محمد السادس أكثر من ملف الإرهاب الذي يواجهه المغرب بيقظة حذر كبيرين.

وقد شكل الموضوعان محورا لمباحثات العاهل المغربي محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، علما أن الملك المغربي شارك شخصيا في قمة المناخ بباريس، كما أن المغرب يستضيف في شهر نونبر نفس القمة بمراكش.

وقد أشارت النشرة التواصلية الثالثة الصادرة وفقا للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، أن المغرب أصبح معرضا بشكل واقعي لانعكاسات الاحتباس الحراري، وان الحرارة عرفت هذه السنة ارتفاعا ملحوظا وصل إلى درجة واحدة عن المعدلات المعروفة في المغرب منذ سنين طويلة، كما أن التساقطات عرفت تراجعا قويا، ولم تسجل سوى معدلا ضعيفا لا يتجاوز 26 في المائة، وهو ما يؤثر على حقينة السدود، وعلى مستويات المياه الجوفية.

نفس النشرة توقعت أن يعرف المغرب بداء من سنة 2020 نقصا حادا في المياه مهما كانت السيناريوهات والجهود لدرء مخاطر الانحباس الحراري.

ويتلو النشرة التواصلية تقرير شامل يصدر نهاية الشهر، إضافة إلى الاستراتيجية التي سيتم اعتمادها من طرف المغرب الموجودة حاليا قيد التحضير وفقا لاتفاقية الامم المتحدة حول التغير المناخي.

وكان الملك محمد السادس قد سابق الزمن بإحداثة لمشاريع ضخمة في ورززات والعيون وطرفاية والجرف الأصفر تعتمد المعايير الحديثة لحماية البيئة والمناخ، إضافة إلى المدن الخضراء التي يتم تشييدها بعدد من الجهات ومنها الدارالبيضاء وبنجرير والعيون وخريبكة، ومحطات الطاقة المتجددة في عدد من المدن المغربية ,اهمها محطة ورززات.