مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لقطاع الدواجن أنه تم إكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور قليل الضراوة لأول مرة في المغرب.
و يأتي اكتشاف هذا الفيروس حسب المكتب بعد إجراء عدد من التحريات السريرية المخبرية على ما يناهز 800 وحدة للدواجن في مناطق مختلفة من البلاد، مؤكدا أن الفيروس يتميز بضعف ضراوته ويوجد في عدة دول بشمال إفريقيا، والشرق الأوسط، وآسيا، وكذا بعض الدول الأوربية.
و طمأن المكتب المغاربة من هذا الفيروس موضحا أنه يتسبب في حدوث نسبة قليلة من الوفيات مع انخفاض المناعة، وكذا انخفاض في الإنتاج عند الدواجن المصابة (انخفاض في إنتاج البيض والوزن)، وهو ما يفسر ارتفاع أسعار البيض ودجاج اللحم .
و بتشاور مع الفيديرالية البيمهنية لقطاع الدواجن وخبراء القطاع وضع المكتب برنامج يتمثل في تعميم التلقيح الوقائي ضد فيروس H9N2 على جميع وحدات الدواجن بجميع أنواعها (بما فيها دجاج اللحم)، مع إعطاء التراخيص اللازمة لشركات الأدوية البيطرية لاستيراد اللقاح .
و قام المكتب أيضا بتعزيز اجراءات السلامة البيولوجية (biosécurité)، و النظافة في وحدات الدواجن ، كما اتخذ المكتب عدة إجراءات من حيث طريقة نقلها بالتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، كما تم وضع نظام للمراقبة الصحية لتتبع وتقييم فعالية البرنامج الصحي المعتمد.
و يعمل هذا البرنامج على التحكم في العوامل التي ساعدت على إنتشار هذا المرض على غرار إعادة تنظيم تسويق الدواجن الحية التي يجب أن تٌذبح في المجازر المعتمدة ، و إخضاعها للمراقبة الصحية البيطرية اللازمة، وتعزيز التأطير الصحي بضيعات الدواجن.