عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تلك هي الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، كانتشار النار في الهشيم محتواها كما هو مبين شخص يراوح الخمسين سنة من عمره يسارع نحو حطام وأمام أعين رجال الوقاية المدنية منهارا من شدة ألم الفراق، بعد حادثة دامية راح ضحيتها 8 أشخاص بينهم فلدة كبده أمس بالناظور.
الأب سارع بعد وصوله لمكان الحادثة نحو مقعد محطم تماما داخل الحافلة التي انقلبت بعد اصطدامها بعربة، وسقط على الكرسي الذي كان آخر كرسي يجلس عليه ابنه بالدنيا، فانهار فوقه والدموع تملئ عينه، وكأنه يعانق آخر الروح التي سلمها ابنه لبارئها.
الصورة خلفت حزنا و صورت حجم المعاناة التي عانتها العائلات بعد هذه الحادثة التي تسببت فيها حافلة مشهود للشركة التابعة لها بالكفاءة، غير أن متابعين أكدوا أنها خالفت عددا من الضوابط الخاصة بقانون السير.