أوقفت السلطات البلجيكية أمس الثلاثاء 16 فبراير عشرة أشخاص في إطار تحقيق حول شبكة تجند مقاتلين لتنظيم الدولة الاسلامية.

وأوضحت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية في بيان أن ثلاثة اشخاص اعتقلوا وأطلق سراح السبعة أشخاص الآخرين على اثر حملة مداهمات في منطقة بروكسل بعد ان استمع الى اقوالهم قاضي لييج (جنوب شرق بلجيكا) المكلف التحقيق في الملف.

والاشخاص الثلاثة الذين اودعوا السجن هم رجلان -فرنسي وبلجيكي- وامرأة تحمل الجنسية البلجيكية، وقد اتهموا ب”المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية”.

وقال مكتب المدعي الفدرالي ان “المداهمات جرت في اطار تحقيق في شبكة تجنيد متعلقة بتنظيم الدولة الاسلامية، أسهم في الكشف عن سفر عدد من الأشخاص إلى سوريا للانضمام إلى صفوفه”.

ونفى المكتب ان يكون هذا التحقيق مرتبطا بالاعتداءات التي ضربت باريس في 13 نونبر الماضي وأسفرت عن مقتل 130 وجرح المئات. وضبطت معدات كمبيوتر وهواتف محمولة اثناء المداهمات.

وخرج من بلجيكا مقاتلون جهاديون تعتبر نسبتهم مقارنة بعدد سكان هذا البلد، الاعلى من اي بلد اوروبي اخر، ويعتقد ان حوالى 500 جهادي غادروها للقتال في الشرق الاوسط وانضم الكثيرون منهم الى التنظيم المتشدد.

واوقف حتى الان احد عشر شخصا ووجه اليهم الاتهام في بلجيكا في اطار التحقيق في اعتداءات باريس الذي اظهر انه تم تنظيمها وتنسيقها بشكل كبير من بروكسيل.