حل الملك محمد السادس الأربعاء 17 فبراير بالعاصمة الفرنسية باريس في زيارة عمل وصداقة لفرنسا، ووجد الملك محمد السادس في استقباله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، حيثا أجريا محادثات على انفراد، قبل أن يقوما بزيارة إلى مقر معهد العالم العربي في باريس.

ونوه قائدا البلدين بالعلاقات الثنائية المتميزة والشراكة المكثفة بين المغرب وفرنسا على جميع الأصعدة.

وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة قد أعلنت أن الملك محمد السادس ، يقوم بزيارة عمل وصداقة إلى الجمهورية الفرنسية.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص:
“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده ، سيقوم بزيارة عمل وصداقة إلى الجمهورية الفرنسية.
وخلال هذه الزيارة ، سيجري جلالة الملك ، بقصر الإليزي ، محادثات مع فخامة السيد فرانسوا هولاند ، رئيس الجمهورية الفرنسية.
وبهذه المناسبة ، سيقوم جلالة الملك أعزه الله ، بزيارة لمعهد العالم العربي ، حيث سيقدم لجلالته مشروع المركز الثقافي المغربي، الذي سيتم تشييده مستقبلا بباريس.
وخلال مقامه بفرنسا ، سيزور جلالة الملك أيضا قنصلية للمملكة ، للاطلاع على الإجراءات التي تم اتخاذها تفعيلا للتعليمات الملكية السامية، التي أصدرها جلالته في خطاب العرش ، بهدف تحسين الخدمات القنصلية المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج.
وتعكس هذه الزيارة عمق وجودة العلاقات الثنائية ، القائمة على شراكة راسخة وقوية ، بفضل الإرادة المشتركة لتوطيد الروابط المتعددة الأبعاد التي تجمع البلدين. كما تندرج في إطار اللقاءات المتواصلة على أعلى مستوى ، وتبادل الزيارات المنتظمة بين قائدي البلدين.
حفظ الله سيدنا المنصور بالله ، ورافقته السلامة في الحل والترحال”.