ماذا جرى متابعة

لحظات قبل وفاته طلب الصحافي المصري المعروف محمد حسنين هيكل رؤية أبنائه وكانت وصيته لهم :”ارجوكم لا تعاندوا القدر، فساعتي حلت، والرحلة انتهت”.

وقد روى الصحافي المصري جمال فهمي الذي رافق هيكل في رحلته مع المرض والمعاناة، انه امتنع قي اليومين الأخيرين عن الأكل وشرب الأدوية،وبدأ يردد بما يفيد أنه لا فائدة من الهروب من المصير.

وكان المفكر والمؤرخ الإعلامي محمد حسنين هيكل قد انتقل إلى عفو الله صباح اليوم عن سن يناهز 93 سنة، بعد رحلة قاسية مع المرض والفشل الكلوي.

ومحد حسنين هيكل من مواليد 1923، بقرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية، واشتغل في الصحافة منذ عام بداية الأأربعينينات،حين التحق بقسم الحوادث في صحيفة “الإيجيبشان جازيت”.

وعرف عن هيكل أنه كان أقرب صحفي للرئيس جمال عبدالناصر إلى أن لقب ب”صحفي الرئاسة”، وقد تولى رئاسة تحرير الأهرام منذ العام 57 حتى عام 74 عندما أخرجه السادات، كما قاد سفينة جريدة “أخبار اليوم” المصرية.

وتم تعيينه وزيراً للإعلام في العام 1970، ثم أضيفت إليه وزارة الخارجية لفترة أسبوعين في غياب وزيرها الأصلي محمود رياض

وقد استطاعت قناة الجزيرة القطرية ان تتعاقد مع الصحفي هيكل لطرح أفكاره وقراءته للاحداث وللتاريخ من خلال برنامج أذاعته أسبوعيا منذ عشر سنوات.