ولد طفل صيني، من منطقة داهوا، ويسمى: نونغ يوهوي، بعينين زرقاوين. وبعد مرور شهرين، بدأت مخاوف جدية تسارو والده؛ فلا أحد ممن سبق في العائلة لديه نفس لون العينين حتى يرثهما. الأطباء طمئنوا العائلة بأن عيون ولدها ستتحول إلى اللون الأسود كحال معظم الصينين عندما يكبر.

لكن الولد أخذ يكبر وتكبر معه مخاوف الأهل. ذلك أن الطفل نونغ أصبحت عيناه تتوهجان خلال الليل وفي الظلام، تماماً مثل عيون القطط، فقرر الوالد من جديد عرضه لكن على طبيب مختص هذه المرة.

الاختبارات الطبية التي خضع لها نونج أثبتت أن بإمكانه القراءة بكل وضوح في الظلام، وبدون ضوء كما يستطيع الرؤية في الظلام كما يرى بقية الناس في واضحة النهار.!! وقد خلص الأطباء إلى أن نونغ، الذي أصبح يلقب بــ “الطفل القط” – Cat Boy ، يشكل فعلا حالة فريدة؛ باعتبار عينيه تأثرت باضطرابات جينية نادرة أدت إلى حالة يطلق عليها “لوكوديرميا” (leukodermia).

وفيها تحتوي العيون على كمية أقل من الصبغة وتكون أكثر حساسية لضوء الشمس، كما تتميز بالقدرة على الرؤية في الظلام الدامس.. وقد علق أحد أطباء العيون بقوله أن هذا الطفل الذي يتمتع بهذه القدرات البصرية الخارقة، لابد أنه يحمل شبكية تشبه شبكية بعض الحيوانات والطيور التي لديها قدرة على الرؤية في الظلام كالقط والصقر. وفي تعليقه، قال والد الطفل بأنه مطمئن تمامًا على صحة ابنه، خاصة وأن الأطباء أكدوا له أن هذه الحالة لن يكون لها أي تأثير سلبي على صحة عينيه في المستقبل.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ