عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد عدد من الحملات التحسيسية والسياسات التي أعلنتها الحكومة المغربية في موضوع تعنيف المرأة، تعود الظاهرة إلى التجلي مرة اخرى، وهذه المرة كسابقتها في عدة مرات من مدينة طنجة، بعدما انهال زوج على زوجته بالضرب المبرح، مستعملا عصا مخلفا جروحا خطيرة على مستوى الوجه والرأس واليدين.
هذا وقد تم نقل الزوجة نحو المستشفى المحلي لطنجة، في وضعية حرجة اضطر معها الطبيب إلى تقديم شهادة تثبت عجزها وهي الشهادة التي قدمتها الزوجة لمصالح الأمن ليتم بذلك اعتقال الزوج وإيداعه بالسجن بأوامر من النيابة العامة، قبل تقديمه للعدالة.
هذا وكان الزوج البالغ من العمر 56 سنة قد باغت زوجته مستغلا خروج أبنائهما من البيت فانهال عليها بعصا بالضرب، غير أن صراخها استنفر الجيران الذين اقتحموا البيت وأنقذوا الضحية، مؤكدين أنه لولا تدخلهم لكان الأمر قد تحول لجريمة قتل، وذلك بسبب مطالبة الزوجة زوجها بالنفقة عليها وعلى أبنائها الصغار وهو ما رفضه الزوج بعد أن أقرته وألزمته به المحكمة.