أسفر انفجار ما لا يقل عن خمس قنابل يدوية، صباح الاثنين 15 فبراير، في العاصمة البوروندية بوجومبورا، عن مقتل طفل وإصابة عشرة آخرين على الأقل، بحسب ما أعلنه مصدر في الشرطة.

ولقي طفل في العاشرة من عمره مصرعه، في سوق سيوني بحي نغاغارا شمال المدينة، حسبما أفاد مصدر في الشرطة. وقد بثت منظمة “إس أو إس ميديا بوروندي” على حسابها في تويتر صورة الطفل غارقا في دمائه.

فقد انفجرت 3 قنابل يدوية رمى بها أشخاص كانوا على دراجة نارية، وسط بوجومبورا وفي شارعي روهيرو وبوينزي، واثنتان أخريان في حي نغاغارا، حسبما ذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية.

ووقعت الهجمات في وقت يتوقع فيه أن يعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين 15 فبراير، فشل مشاوراته مع بوروندي حول حقوق الإنسان والديموقراطية، وتعليق مساعدته المباشرة لبوجومبورا من جديد، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي في بروكسل.

وتشهد بوجومبورا عودة مفاجئة للهجمات بالقنابل اليدوية التي أصبحت شبه يومية، منذ أوائل فبراير، فيما تتبادل السلطة والمعارضة الاتهام بالوقوف وراء هذه الهجمات الإرهابية التي تزايدت منذ بداية الأزمة في بوروندي، ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها.

ومن الجدير بالذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية عميقة منذ ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا، أواخر أبريل 2015، إلى ولاية ثالثة، وقد أعيد انتخابه في يوليو/تموز من العام إياه.

جدير بالذكر، كذلك، أن السلطات البوروندية أحبطت انقلابا عسكريا، في مايو/أيار، وقمعت تظاهرات استمرت 6 أسابيع في بوجومبورا.

وقد أسفرت أعمال العنف عن مقتل أكثر من 400 قتيل ودفعت بأكثر من 230 ألفا إلى مغادرة البلاد، ومنهم عدد كبير من المعارضين والناشطين والصحافيين، كما تقول الأمم المتحدة.