عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أثارت قضية إهمال الطالبات الاربعة اللواتي توفين بحادثة سير خطيرة أثناء عودتهم من مباراة الماستر إلى منازلهم، قبل أن يتم إيداعهم الى مستودع الاموات و الذي لا يتوفر على ثلاجة ما أدى إلى تعفن جثتهم، بالاضافة إلى التأخير في تسليمهن لعائلتهن –أثارت- سخطا كبيرا واستنكارا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو يكشف الوضع من أمام المستشفى.
وعلى إثر ذلك أفاد بلاغ لمندوبية وزارة الصحة بالمحمدية، ” أن جثث البنات الأربعة اللواتي توفين إثر حادثة سير مؤلمة، قد سلمت لذويهن في حالة سليمة”، نافية ما تم تداوله عن مستودع الاموات ومؤكدة أن هذا المستودع ” يوجد في حالته العادية، ومجهز بكافة الوسائل الضامنة لحفظ الجثث “.
وأكد البلاغ أن “لجنة من المديرية الجهوية للصحة، يرأسها المدير الجهوي ومندوبة الصحة بالمحمدية حلت بمستودع الأموات بالمحمدية، صباح اليوم الأحد 14 فبراير الجاري لمعاينة الوسائل الخاصة بحفظ الجثث.