عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم يكتف انفجار قنينة غاز تزن 3 كيلوغرامات من خلق حالة من الرعب وسط سكان محطة سيارات الاجرة ببني ملال، ولكنه أتى ايضا على عدة محلات تجارية بعدما اشتعلت النيران مباشرة عقب الانفجار بمختلف المحلات المتواجدة بالمكان.
هذا وقد ادى انتشار النيران إلى إتلاف كل محتويات هذه المحلات التجارية التي شيدت منذ سنوات في شكل “براريك قصديرية”، وكان أصحابها يتخذون منها منبعا لعيشهم قبل أن تأتي النيران عليها جميعا.
وفي اللحظة التي كانت النيران تلتهم سلع التجار ومحلاتهم، وصلت فرقة الاطفاء التي تمكنت من السيطرة على الحريق، بعدما نتجت عنه خسائر مادية مهمة، في اللحظة التي فتحت فيها عناصر الدرك تحقيقا في ملابسات هذا الحادث.