عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم تكتفي سرعة الرياح وقوة هبوبها أمس بمختلف مدن المغرب بإسقاط عمود كهربائي بطنجة، بل كانت لها مخلفات على نزول الطائرات خاصة بالمدن الشمالية التي تتوفر على مطارات دولية، إذ أن قوة الرياح التي بلغت حولي 90 كيلومتر في الساعة منعت طائرة من الهبوط بمطاري الحسيمة وتطوان.
وكان قائد الطائرة التي انطلقت من مطار البيضاء قد حاول القائد إنزالها بمطار الحسيمة غير أن الرياح منعته لينتقل بها نحو مطار تطوان ليفشل مرة اخرى لذات السبب مما اضطره إلى تحويل مسارها وهبوطها بمطار مدينة الناظور، كحل طمأن نفسية الركاب.
وقد عاش ركاب الطائرة حالة من الرعب الكبير والفزع حيث كشفت مصادر خاصة من ركاب الطائرة أنهم عاشوا لحظات سيئة، عم فيها الفزع والانهيار وسط الركاب، غير أن حنكة قائد الطائرة أنقذت الطائرة بعد تحويلها لمطار العروي.