عمر محموسة ل”ماذا جرى”

قالت وكالات إعلامية أن شابا موريتاني الجنسية أقدم على تفجير نفسه بعد تنفيذه لعملية انتحارية وسط مقر قوات حفظ السلام التابع للامم المتحدة بشمال مالي.
هذا وقد تمكن الشاب الموريتاني الذي كان يدعى قيد حياته “محمد عبد الله بن حذيفة الحسني” من اختراق الثكنة العسكرية بسيارة كان يقودها وتفجير ما كان يحمله داخلها من متفجرات وسط الثكنة، قبل أن تعلن جماعة متطرفة التي تطلق على نفسها جماعة “انصار الدين” أنها هي المسؤولة عن هذا الهجوم، متبنية إياه.
هذا وقال بلاغ أصدرت الجماعة المتطرفة أن التفجير أدى إلى خسائر مادية مهمة أهمها احتراق مروحية فرنسية واشتعال النيران بصهريج للوقود.