مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

استطاع موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن يجعل المغاربة يتضامنون مع طفل يعاني منذ ولادته رتقا في المريء، حيث جمعوا له عبر مواقع التواصل الاجتماعي مبلغ مالي مهم في ظرف سنة واحدة.
و كان لظهور ام سهيل البالغ من العمر سنة ونصف على شاشة القناة الثانية أثر بالغ في تعاطف المشاهدين مع حالة إبنها ويجمعون من أجل العملية التي يحتاجها، مبلغا ماليا قدر بما يزيد عن 75 ألف أورو أي أزيد من 80 مليون سنتيم، منها 31 ألف أورو جمعت من المغرب، و33 ألف أورو من فرنسا، و11 ألف أورو من الولايات المتحدة الأمريكية.
و عرض زوجان يقيمان في فرنسا إيواء الأسرة في منزلها خلال فترة العلاج.
و كان سهيل قد ولد برتق بالمريء، وهو تشوه يجعل هذا العضو غير متصل بالمعدة، إذ ظلّ منذ ولادته يتغذى عبر أنبوب ، و ازدادت مأساة الأم حين قرّر الأب التخلي عن أسرته لتتحمّل الأم نوال مسؤولية ابنها لوحدها، وتتقاسم مع والدتها وأختها الصغيرة منزلا لا تتجاوز مساحته عشرة أمتار مكعبة حسب ما أورده موقع “l’independant” الفرنسي.
و توجد الأم و إبنها اليوم في فرنسا في ضيافة زوجان مغربيان مقيمان هناك، طوال الفترة التي يتطلبها علاج الصغير سهيل.