عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم يكن مواطن مغربي وأخيه يعلمان أن أحدهما سيموت بالرصاص الحي الجزائري والآخر سيتم اعتقاله، حينما حاولا تجاوز الحدود بجهة بوعرفة، حيث لقي الشاب مصرعه واخذ أخاه نحو مخافر الجيش الجزائري للتحقيق، بعد مباغثة عناصر من الجيش للمغربيين.
الحادثة كان مسرحها جماعة عبو الكحل القروية التي لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن مدينة بوعرفة، وهو الحادث الذي أفزع أكد أقارب الضحايا الذي أسرع لاخبار عناصر الدرك الملكي المغربي، لاتخاذ الاجراءات اللازمة.
هذا ويعيد الجيش الجزائري في كل مرة عمله الاجرامي باستهداف مغاربة وجدوا على الحدود لأهداف تجارية أو انسانية، حيث سبق أن قتل برصاصه الحي عددا من المغاربة في عدة مرات بمناطق مختلفة على الحدود.