عمر محموسة ل”ماذا جرى”

احتضن مركز الدراسات والبحوث الانسانية بوجدة صباح اليوم الندوة الوطنية في مدونة الاسرة وإكراهات العمل القضائي، الذي ينظمها المركز بشراكة مع المجلس العلمي الأعلى والمجلس العلمي المحلي بوجدة، وبمشاركة عدد من المحامين والقضاة والباحثين والأساتذة الجامعيين في المجال القانوني والقضائي بالمغرب.
الندوة ناقشت عددا من القضايا التي تخص الاكراهات التي يواجهها القضاء في تعامله مع موضوع مدونة الاسرة وزواج القاصرات، بالاضافة إلى مناقشتها لتفاصيل المادة 16 من مدونة الاسرة، بين النص التشريعي والواقع العملي، فيما عالجت إحدى المتدخلات من وزارة الداخلية موضوع التحايل من اجل التعدد وما يتخلل هذا الأمر من إشكالات.
هذا وخلال كلمته أبرز ادريس الفاخوري استاذ جامعي بجامعة محمد الأول أن موضوع زواج القاصرات يرتفع كل سنة ليصل سنة 2011 إلى 39000 قاصر تم تزويجها، مشيرا إلى أن القضاء المغربي في انتظار مناقشة قانون جديد داخل قبة البرلمان يشرع الزواج في سن 16 سنة، مؤكدا أن الأمر تمت مناقشته مع رئيس المجلس العلمي بوجدة وأقر بمشروعيته.
وفي تصريحه ل”ماذا جرى” أكد العضو الباحث باللجنة المنظمة للندوة عبد الصمد عبو أن “تنظيم هذه الندوة بعد 12 سنة من تطبيق المدونة جاء من أجل تقييم العمل القضائي خلال هذه المدة، مشيرا إلى أن القضاء المغربي مازال يواجه إكراهات في عدة مواضيع ترتب بمدونة الاسرة، خاصة زواج القاصر وزواج التعدد وتدبير الأعمال المكتسبة”.