خلال المسيرة والمهرجان الخطابي الذي نظمته مركزية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمناسبة فاتح ماي، اليوم بالدار البيضاء كشف ابن كيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية، عن “طبيعة الصراع الدائر اليوم في المغرب، ونوع الاجندات المتحكمة في إدارة التنازع السياسي”، مبينا “أن الأمر لا يتعلق بمعارضة تواجه الحكومة ولا بحزب في مقابل آخر وقال ” مصاب إكون كان الأمر كذلك” وأضاف أن الإشكال يتعلق بوجود ما أسماه ” مجموعة من المرتزقة  تريد الوصول الى الحكومة من أجل الهيمنة على كل شيء”،  وخاطب العمال: انظروا الى وجوه من يشكل تنظيماتهم، من مهربي البنزين الذين يتسببون في الحوادث بحجم الكوارث، ومنه من يستولي على أراضي الجماعات السلالية وغيرها ويراكم الثروات والعقارات على حسابه، ومنهم من يبتز تجار المخدرات …”

1er mai

وصوب ابن كيران مدفعيته صوب الكاتب الاول للاتحاد الإشتراكي، ادريس لشكر، واصفا إياه بطاغية الاتحاد الإشتراكي، وقال: “لي ما لقى فيه الخير سي عبد الرحمن اليوسفي الذي نعتبره شيخا لكل السياسيين، وما لقى فيه الخير سي خيرات الذي نقدر نضاليته،  وما لقى فيه الخير المرحوم الزايدي ومات بالفقسة منو، ممكن إلقى فيه الشعب الخير؟”

ولم يستثن ابن كيران من هجومه شباط الأمين العام لحزب الاستقلال وكرر تحديه له بأن يكشف ثروته للعموم  مقابل تنازل ابن كيران عن كل ما يملكه له، كما جدد دعوته لشباط أن يحدد موقفه من الاتهامات التي سبق له أن كالها لنائب الأمين العام للأصالة والمعاصرة متهما إياه بابتزاز تجار المخدرات، أم أنه كما يقال “إذا تصالح السارقان اختفى المسروق”

وتحدى ابن كيران من اتهمه بامتلاك ثروة عبارة عن مطبعة بقيمة 2 مليار سنتيم، أنه مستعد أن يتنازل له عنها مقابل مليار فقط ليتحصل على ربح مليار كاملا، واصفا إياه ” بالكذاب” إذ أن المطبعة التي اقتنتها حركة التوحيد والإصلاح يوم كان يتولى رئاستها، لا تتعدى قيمتها 15 مليون سنتيم، وأن سبب اقتنائها كان نتيجة رفض المطابع طباعة منشورات وأدبيات الحركة آنذاك.