عمر محموسة ل”ماذا جرى”
أصدرت الكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بيانا وجه من خلاله الاتهام إلى عناصر قيل أنها تنتمي إلى “جماعة العدل والاحسان”، كونها هي المسؤولة عن استهداف رئيس هيئة الأطباء بمراكش أحمد المنصوري.
وقال البلاغ أن العناصر المسؤولة عن هذه الحملة “الشرسة” تنتمي هي الاخرى لذات الهيئة الطيبة، كاشفا أن الهدف من هذه الحملة هو “الوقوف ضد الشرعية، و إحباط الجهد المتواصل الذي يروم الدفاع عن مصلحة المرضى”.
وأبرز المصدر ذاته أن هؤلاء المسؤولون عن هذه الحملة ” أعمتهم الرغبة في الهيمنة على واحدة من المؤسسات المهنية قصد تطويعها لتصبح مطية لخدمة أهداف سياسوية رخيصة، في الوقت الذي يلزم فيه إبعاد مثل هده الهيئات عن صراعات سوف تعصف بمصداقيتها”.