محمد طالب

بعد أن تم توديع شهر أبريل وهو مثقل بحوادث السير المأساوية، ها هو شهر ماي يطل علينا في يومه الأول بحادثة مرورية أخرى لا تقل ترويعا. إذ بلغ إلى علم “ماذا جرى” قبل قليل أن شخصا ثانيا لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي لتزنيت بعد أن توفي الأول فور وقوع الحادثة، صباح اليوم الجمعة، في الطريق الرابطة بين مدينتي تزنيت وتافراوت. وذلك إثر انقلاب سيارة في منحدر خطير. وبذلك تكون الحصيلة لحد الآن قتيلان إلى جانب ثلاثة مصابين آخرين لا يزالون تحت المراقبة الطبية.