مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

انتقد أحمد الريسوني، نائب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، التغييرات الجديدة في الحكومة التي اعتمدتها دولة الإمارات العربية المتحدة بإعلانها تعيين وزير للسعادة و وزير للتسامح، موضحا ان هاته الخطوة مقتبسة من قدماء اليونان، حيث كان لهم منذ نحو ثلاثين قرنا إلـه للحب، وإله للشمس، وإلـه للجمال، وإله للسعادة”، حسب ما جاء في المقال نفسه.
و قال الريسوني في مقال منشور على موقعه الرسمي على شبكة الأنترنت انه كان حريا بالامارات “إسعاد المواطنين الذين من دون جنسية والتسامح مع حرية التعبير”. و اضاف ” حتی لا تبقى الحكومة العربية الطموحة مسبوقة بحكومة آلهة اليونان، فلا يبعد أن تقرر قريبا ترقية الوزيرين الجديدين إلى رتبة إلـه دولة للسعادة، وإلـه دولة للتسامح ” .
و استهزأ الريسوني من هذا القرار قائلا إنه رأى رؤيا تفيد بان ” وزير السعادة قد اتخذ قرارا يقضي بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بلا سبب، من المواطنين والمقيمين والزائرين العابرين، وذلك لأجل رفع الظلم عنهم، وإسعادهم وإسعاد ذويهم وأصدقائهم ونشر السعادة في كل أرجاء الوطن … و وزير التسامح اتخذ قرارا مشابها، يقضي بإعادة الجنسية الوطنية لمن سحبت منهم جنسيتهم، وفصلوا من وظائفهم في عهد اللاتسامح ” .