خاص بماذاجرى،

شكل الريع السياسي تنافسا محموما على كل المناصب للتي كانت حتى الأمس القريب مصانة من المد والصراعات الحزبية، ومنها المناصب الديبلوماسية التي ظهر فيها لائحة تعيين السفراء وكأنها ترضية بين الأحزاب باستثناء الأسماء التي انحدرت من الخارجية المغربية.

وقد علم موقع “ماذا جرى” بأن المجلس الدستوري أصبح بدوره يشكل وجهة للترضية وتوزيع المغانم والمناصب بين الأحزاب المغربية خاصة أن مثل هذه المهام كانت سابقا بعيدة عن كل المزايدات لحساسيتها الدستورية.

وهكذا تلهف العديد من البرلمانيين للهرولة نحو الغنيمة واضعين سيرهم الذاتية ليحظوا بالاقتراح من طرف أحد الرئيسين، وذكرت يومية “الصباح” أن الأمر وصل إلى حد تبادل الاتهام بين البرلمانيين والانتقاص من كفاءة بعضهم البعض.

وقالت اليومية المذكورة إن عدة مجالس أصبحت تشكل مرتعا للمزايدات كما هو حال المجلس الأعلى للتعليم ، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،ومجلس الجالية، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان،وغيرهم.