مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

خرج موظفو وزارة الصناعة و التجارة و التابعون للفيدرالية الديمقراطية للشغل ببيان يستنكرون من خلاله ” سياسة الإبتزاز والإنتقام في استعمال السلطة والحيف والتميز التي يعاني منها موظفو وموظفات مختلف مديريات ومصالح المقر الرئيسي للوزارة “. معلنين انهم سيخوضون كل “الأشكال النضالية المشروعة لمواجهة إرادة التحكم و الإجهاز على الحقوق والمكتسبات”.
و أبرز البيان تذمر الموظفين من ” … التراجع عن المكتسبات والتضييق على كل من إشتمت فيه رائحة العمل النقابي أو السياسي أو شق عصى الطاعة، وذلك من خلال وضعه في خانة الموظف من الدرجة الثانية و ممارسة الابتزاز والتهديد بحذف التعويض الجزافي أو الانتقام خلال عملية التنقيط السنوي أو الإعفاء من المسؤولية أو الإقصاء من تدبير الملفات ذات الأهمية أو عدم الترسيم بعد اكتمال السنة الأولى بالنسبة للمتدربين ” .
في حين يتم ” مجازاة وتعبيد الطريق وتسهيلها ومنح الامتيازات و المناصب والمسؤوليات و المهام للأتباع وبعض العناصر الطيعة على حساب الآخرين ممن يشهد لهم بالجرأة والكفاءة والجدية والتفاني في عملهم و قدرة عالية على التدبير من خلال مختلف الملفات التي أوكلت لهم في إطار اختصاصاتهم” حسب ما اضاف البيان.