اتفقت فرنسا مع قطر لبيعها 24 طائرة حربية من طراز “رافال” بمبلغ يصل إلى 7 مليار يورو.

وأعلن في فرنسا أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيتوجه إلى الدوحة بداية الأسبوع القادم  لحضور مراسيم التوقيع على هذه الاتفاقية الضخمة، وسيتباحث ايضا مع الأامير القطري تميم بن حمد حول تعميق علاقات التبادل بين البلدين.

لكن مصادر إعلامية فرنسية أشارت أن العلاقات الاستراتيجية مع قطر تتضمن أيضا  أسلحة أخرى وتداريب عسكرية، وأن الاتفاق النهائي في شأن العقد سلمه أمير قطر لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، خلال زيارة سرية قام بها إلى الدوحة في 21 أبريل الماضي.

وتعتبر الزيارة المذكورة هي الزيارة السرية العاشرة للوزير الفرنسي  إلى قطر منذ عام 2012.

ومعلوم ان زيارة الرسي الفرنسي يوم الأغثنين المقبل لن تنحصر في قطر بل ستمتد على المملكة العربية السعودية أيضا.

وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي إلى السعودية في وقت أقدم فيه الملك سلمان على تغييرات استراتيجية وهامة على مستوى هرم السلطة تهييئا لمواجهة كل الاحتمالات في منطقة الشرق الأوسط.

أما قطر فالمؤكد انها اكتوت بالتسابق المحموم نحو التسلح في المنطقة ، إضافة إلى كون الأصابع أصبحت تشير إليها كثيرا، بكونها ساهمت إعلاميا واستراتيجيا في تغييرات سياسية كبيرة في الشرق الأوسط، وهو ما تتخوف منه قطر كي لا ينعكس عليها سلبا في المرحلة القادمة، خاصة وان المنطقة تعاني حاليا من انعدام الاستقرار.